Sunday, June 23, 2019

فوز مرشح المعارضة في تركيا أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية إسطنبول

فاز مرشح المعارضة التركية، أكرم إمام أوغلو، بانتخابات البلدية في مدينة إسطنبول، وفقا لأحدث نتائج الفرز.
وحصل أوغلو على 54 في المئة من الأصوات، مع فرز جميع الأصوات تقريبا.
وكان أوغلو قد حقق فوزا مفاجئا، في مارس / آذار الماضي، لكن تم إلغاء تلك الانتخابات، بعد أن اشتكى حزب العدالة والتنمية الحاكم من وقوع مخالفات.
وأقر منافس أوغلو، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، بهزيمته في جولة الإعادة.
وهنأ الرئيس رجب طيب أردوغان مرشح المعارضة الفائز.
وتمثل هذه النتيجة انتكاسة كبيرة، للرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية الحاكم، وكان أردوغان قد قال إن "من يفوز باسطنبول يفوز بتركيا".
وفي خطاب الفوز، قال السيد إمام أوغلو إن النتيجة تمثل "بداية جديدة"، لكل من المدينة والدولة.
وقال: "نحن نفتح صفحة جديدة في اسطنبول. في هذه الصفحة الجديدة، ستكون هناك عدالة ومساواة وحب".
وأضاف أوغلو أنه مستعد للعمل مع السيد أردوغان، قائلا: "سيدي الرئيس، أنا مستعد للعمل في انسجام معك".
ويمثل تقدم أوغلو بأكثر من 775 ألف صوت زيادة هائلة، على فوزه في مارس/ آذار الماضي، ، عندما فاز بهامش 13 ألف صوت فقط.
أما غريمه يلدريم فقد كان عضوا مؤسسا لحزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه أردوغان، وتولى منصب رئاسة الوزراء من عام 2016 حتى عام 2018 ، حينما أصبح نظام الحكم رئاسيا، وألغي منصب رئيس الوزراء.
انتخب رئيسا للبرلمان الجديد، في فبراير/ شباط الماضي، وقبل ذلك شغل منصب وزير النقل والاتصالات.
لم يكن فوز إمام أوغلو بفارق ضئيل بلغ 13 ألف صوت، في مارس/ آذار، كافيا كي يقبل يلدريم بالهزيمة.
زعم الحزب الحاكم أن الأصوات سُرقت، وأن العديد من مراقبي صناديق الاقتراع لم يحصلوا على تصاريح رسمية، ما دفع مفوضية الانتخابات إلى المطالبة بإعادة التصويت.
ويقول منتقدون إن ضغط الرئيس أردوغان كان وراء القرار.
انتخب السيد أردوغان، وهو من إسطنبول، عمدة للمدينة في عام 1994.
أسس حزب العدالة والتنمية في عام 2001، ثم انتخب رئيسا للوزراء بين عامي 2003 و 2014، قبل أن يصبح رئيسا للبلاد.
لكن التشققات في الحزب بدأت تظهر الآن، ويشير محللون إلى أنها قد تتفاقم بسبب هذه الخسارة.
وقال الصحفي والكاتب مراد يتكين، قبل التصويت: "أردوغان قلق للغاية".
وأضاف: "إنه يلعب بكل ورقة لديه. إذا خسر، أيا كان الهامش، سيكون ذلك نهاية نهوضه السياسي المطرد، على مدار ربع القرن الماضي".
"في الواقع سيظل رئيسا، وسيظل ائتلافه يسيطر على البرلمان، لكن كثيرين سيعتبرون هزيمته بمثابة بداية النهاية له".
يصور العالم العربي غالبا على أنه متدين ومتجانس سكانيا ومحافظ حضاريا. لكن بالاستماع إلى آراء سكان المنطقة ومشاعرهم نتوصل إلى صورة مغايرة تماما.
أجرت شبكة البارومتر العربي البحثية المستقلة أكبر وأوسع وأعمق استطلاع للآراء في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لصالح بي بي سي عربي.
وخلص الاستطلاع، الذي شارك فيه أكثر من 25 ألفا من سكان عشر دول بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية في أواخر عام 2018 وربيع عام 2019، إلى وجود طيف واسع من الآراء حول قضايا شتى من الدين إلى حقوق المرأة ومن الهجرة إلى تقبل المثليين جنسيا.
كشف الاستطلاع أن عددا متزايدا باضطراد من العرب يديرون ظهورهم للدين والتدين.
فمنذ عام 2013، ارتفعت نسبة الذين يصفون أنفسهم بأنهم "غير متدينين" من 8 في المئة إلى 13 في المئة. ويصف ثلث التونسيين وربع الليبيين أنفسهم هكذا، أما في مصر فقد تضاعف حجم هذه المجموعة بينما تضاعف حجمها أربع مرات في المغرب.
وكانت نسبة الزيادة الكبرى بين من هم دون سن الثلاثين من أعمارهم، إذ تبلغ نسبة "غير المتدينين" في هذه المجموعة 18 في المئة.
ولم يشذ عن هذه القاعدة إلا اليمن، الذي انخفضت فيه نسبة "غير المتدينين" من 12 في المئة في عام 2013 قبيل اندلاع الحرب في البلاد إلى 5 في المئة في عام 2019.
خرج الاستطلاع بصورة متناقضة فيما يخص مساواة المرأة، ففي منطقة غير معروفة بتقبلها لمبدأ تمكين المرأة، بين الاستطلاع وجود تقبل واسع لفكرة تولي المرأة مواقع قيادية.
ويساند معظم المشاركين في الاستطلاع في عموم المنطقة حق المرأة في أن تصبح رئيسة للحكومة أو رئيسة للجمهورية في بلد إسلامي. وقال ثلاثة أرباع المشاركين في لبنان إنه ينبغي أن تتمتع المرأة بهذا الحق، ولم تشذ عن القاعدة إلا الجزائر، التي قال أقل من نصف عدد المشاركين فيها إنهم يؤيدون حق المرأة في أن تصبح رئيسة للدولة.
ولكن الأمر يختلف عندما يتعلق بتوازنات القوى في الحياة اليومية، إذ أن أغلبية المشاركين - بما في ذلك معظم النسوة - يعتقدون أنه ينبغي للزوج أن يكون له القول الفصل في القرارات الأسرية.
تؤمن ثلاثة أرباع السودانيات بذلك، أما لبنان، فقد شهد زيادة طفيفة في نسبة النسوة اللواتي يعتنقن هذا الرأي منذ عام 2017، وتبين أن المغرب هو البلد الوحيد في المنطقة الذي يرى أقل من نصف سكانه أنه من حق الزوج أن يكون له القول الفصل في المنزل.
تتباين درجة تقبل المثلية الجنسية في البلدان العربية المختلفة، ولكنها منخفضة أو منخفضة جدا في عموم المنطقة. ففي صفوف فلسطينيي الضفة الغربية، قال 5 في المئة فقط إنه من المقبول أن يكون المرء مثليا، وحتى في لبنان، المعروف بأنه أكثر تحررا من الناحية الاجتماعية من سواه، لا يتقبل المثلية الجنسية إلا 6 في المئة من السكان.
وفيما يتعلق بالقتل "غسلا للعار"، أظهر الاستطلاع نتائج لا تخلو من غرابة. ففي الجزائر على سبيل المثال، وهو البلد العربي الأول من ناحية تقبل المثلية الجنسية هو أيضا البلد الأكثر تقبلا للقتل "غسلا للعار".
بينت نتائج الاستطلاع في كل المناطق التي أجري فيها أن المشاركين يضعون الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وسياساته الشرق أوسطية في المرتبة الأخيرة في المقارنة بين الزعماء الثلاثة، بينما عبر نصف عدد المشاركين في 7 من المناطق الإحدى عشرة المستطلعة عن رضاهم عن سياسات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حيال الشرق الأوسط. ولم يشذ عن هذه القاعدة إلا لبنان وليبيا ومصر، التي فضّل المشاركون فيها سياسات الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على سياسات أردوغان.
عبر واحد من كل خمسة مشاركين في الاستطلاع في كافة المناطق التي أجري فيها عن رغبة في الهجرة، والسبب الرئيسي لذلك اقتصادي بالأساس.
وفي ست من المناطق المستطلعة، يفكر في الهجرة عدد أكبر مما كان الوضع عليه في عام 2013، وقد شهد الأردن أكبر زيادة في هذا المجال، إذ ارتفعت نسبة الراغبين في الهجرة هناك من الربع في عام 2013 إلى النصف تقريبا اليوم.
أما في السودان، فقد انخفضت النسبة ولكنها ما زالت تمثل نصف عدد السكان، بينما تزيد النسبة عن 40 في المئة في كل من الأردن والمغرب.
وشهد لبنان واليمن أكبر انخفاض في عدد الراغبين في الهجرة.

Wednesday, June 12, 2019

中国能否帮助其他国家解锁循环经济?

中国能否像在气候变化问题上一样,成为全球循环经济的领军者?这是英国智库查塔姆研究所在一份新报告中提出的问题,报告强调循环经济有机会成为推动发展中国家可持续和弹性增长的动力。

循环经济最早出现在日本,是以回收、再利用以及原材料和产品修复为基础的经济模式,中国国内一直将其视为政治优先事项,广泛运用于产业政策中,并于2008年写入法律。

“中国早就知道循环经济是实现可持续增长的双赢手段——满足消费需求,创造就业和保护环境,”查塔姆研究所研究员、报告作者之一的劳拉·韦尔斯利提到中国国内的循环经济倡议时说。

“但中国还没有把握住在发展中国家推广这种做法的机会,”她补充说。“中国通过‘一带一路’倡议等项目,积蓄了巨大的潜力,能够促进区域和国际社会的合作,在这一关键的窗口期关闭之前锁定可持续发展。”

但如果中国不断增长的海外投资遵循原先“先污染,后治理”的模式,把“一带一路”沿线国家带上碳和资源密集型的发展道路,结果可能恰恰相反。

“一带一路”项目带来的环境和气候影响正面临更严格的审查,其背景是在富裕国家,越来越多的行业正在向可持续消费和生产模式转型,其中一家汽车制造商许下了极具雄心的气候承诺,戴姆勒公司近来宣布到2039年其整个乘用车投资组合将实现碳中和。类似的,全球最大的建材公司之一德国海德堡水泥集团也承诺到2050年实现碳中和。

随着中国的海外投资继续流向水泥查塔姆研究所的报告列举了这方面现有的一些积极例子,并指出贫穷国家的大型非正式部门已经在电子废弃物和电话维修等领域开展“循环”活动。

认识并利用这一专门知识,将其作为工业发展和增加就业战略的替代方案,可以获得包括减缓和适应气候变化在内的多重效益。

除了废弃物行业,循环经济的方法还出现在了从住房到交通和食物等多个领域。例如越南民众用稻壳制成的材料来建造房屋,防火、隔热和隔音效果都更好。在印度,人们尝试不再填埋塑料垃圾,而是打碎后埋入路基,有助于提高道路的耐久性。

但挑战依然存在,包括机构能力不足、监管不力、资金和技术的获得等一系列问题。

例如卢旺达和肯尼亚实施了全面的塑料袋禁令,但仍有塑料袋走私入境。在缺乏物美价廉的替代品的情况下,零售商别无选择,只能继续加剧塑料危机。

翻新后的手机有望为贫穷国家带来福利,在节约资源的同时增加互联和经济机会,但目前非正式的电子废物行业往往雇佣脆弱的群体,对他们的健康会产生巨大的负面影响。

中国的支持作用

中国如何才能帮助贫穷国家克服这些挑战,释放循环经济的潜力?习近平主席承诺,“一带一路”倡议应该促进“绿色、低碳、循环和可持续的发展形式”。

中国推广自身在新的商业模式方面经验的例子包括投资非洲国家的塑料回收部门。约60家中国工厂在坦桑尼亚从事塑料回收,20家中国的塑料回收公司在加纳活动,3家中国塑料回收公司在埃塞俄比亚注册。

报告还列举了由专门从事资源回收的深圳格林美有限公司主导、拟建在南非的中非循环经济产业园,以及一个由中国政府资助的项目,该项目旨在评估阿塞拜疆、塔吉克斯坦、土库曼斯坦和乌兹别克斯坦的工业园和工业区成为“一带一路”一部分的可能性。

但发展中国家要走得更远,就需要开发银行等多边机构和国际企业提供更大的支持。在这方面,不仅是“一带一路”这样的新兴区域形式,中国的大型政策性银行,以及在工业共生体和共享经济等模式方面经验愈发丰富的中国其他大型国有企业也可以发挥更大的作用

报告还特别指出中欧合作或将凭借双方最近达成的协议推动与发展中国家的最佳实践分享,帮助其实现中欧正在经历——也是全世界都急需的——制度转变。等传统能源密集型行业,要求中国绿化投资的呼声只会越来越大。