قال الرجل اليهودي، الذي تعرضت أسرته إلى هجوم لفظي معاد للسامية في أحد قطارات مترو أنفاق لندن، إنه يريد
مقابلة المرأة المسلمة التي تصدت للدفاع عنهم.
وقال الوالد، الذي لم يكشف عن اسمه بعد، إنه "ممتن جدا" لتدخل أسماء شويخ.وأضاف أنه بدون هذا التدخل كان يمكن للاعتداء - كما يعتقد - أن يتصاعد ويتحول إلى عنف جسدي.
وكانت الأسرة اليهودية متوجهة صباح الجمعة من شمال لندن إلى حي كوفنت غاردن الواقع في المنطقة الشرقية من وسط العاصمة، حينما واجهت ما حدث.
وتمكن أحد الركاب من تصوير رجل، كان يقرأ على طفلين في القطار يلبسان قلنسوة رأس يهودية، بعض أجزاء من الكتاب المقدس، فسرها على أنها معادية لليهود. وقالت الشرطة إنها قبضت على الرجل.
وقالت أسماء، التي نال تصديها للرجل في الفيديو الثناء، إنها "لن تتردد في فعل ما فعلته مرة أخرى"، مضيفة أنها كانت تود تدخل عدد آخر من الركاب.
وقال والد الطفلين: "إننا ممتنون جدا لتدخل السيدة المسلمة التي كانت ترتدي حجابا، والتي نعرف الآن أنها تدعى أسماء".
وأضاف: "نحن متأكدون من أن الرجل كان يمكن أن ي
"لقد تركت رحلة المترو تلك في نفسي مشاعر مختلطة عن المجتمع. فمن ناحية تعرضت زوجتي وأولادي إلى اعتداء دنيء في عربة قطار مزدحمة بالركاب، لكنني، من ناحية أخرى، ممتن لمن ساندنا".
وقالت أسماء، وهي أم لطفلين، إنها "لو تعرضت للموقف ذاته، لرغبت في مساعدة أي شخص لها".
وأضافت: "اعتقدت - حتى أكون أمينة في القول - أن واجبي كأم، وكمسلمة ملتزمة، وكمواطنة في هذا البلد، يحتم علي أن أقول شيئا".
مثّل عام 1981، نقطة التحول الأولى في صعود الملياردير الأمريكي في عالم الشهرة، عندما أسس وكالة الأنباء المالية التي تحمل اسمه وهو مديرها التنفيذي ويمتلك حالياً نحو 88 بالمئة من أسهمها.
وتقدر ثروته حالياً بخمسين مليار دولار. وعُرف بمساهماته في الأعمال الخيرية وقضايا البيئة والتغير المناخي ومكافحة انتشار السلاح بين الأفراد في البلاد.
وظل بلومبرغ في الحزب الديمقراطي حتى عام 2001 ، ثم غيّر اتجاهه السياسي وانضم للحزب الجمهوري قبل ترشحه لمنصب عمدة نيويورك في عام 2001، وبقي في المنصب ثلاث فترات متواصلة.
وخلال تلك الفترة، اتهم باستهداف الأقليات العرقية كالأفارقة والمنحدرين من أمريكا اللاتينية بعد أن سمح للشرطة بإيقاف وتفتيش من يشكون بهم، وقد اعتذر عن تلك السياسة مؤخراً.
وفي عام 2008، ترك الحزب الجمهوري ولم ينضم إلى أي حزب سياسي، وفضل أن يبقى مستقلاً.
وف
قال بلومبرغ في صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "علينا أن نفوز في هذه الانتخابات ونبدأ بإعادة بناء أميركا".
وأضاف: "أخوض السباق الرئاسي لأهزم دونالد ترامب، إذ لا يمكننا تحمل تصرفاته الطائشة وغير الأخلاقية أربع سنوات أخرى"، ووصف ترامب قائلاً: "إنه يمثل تهديدا وجوديا لبلادنا وقيمنا وفي حال فوزه بولاية أخرى، قد لا نتعافى أبدا".
وقال في حملته الدعائية إنه مؤمن بحقوق العمال، وإنه يدير أعماله على أساس قيم النزاهة والمساواة والتكافؤ.
وبلومبرغ واحد من بين 17 مرشحاً ديمقراطياً على رأسهم نائب الرئيس السابق جو بايدن.
ويقول محللون إن بلومبرغ قد يتمكن من استمالة بعض مؤيدي بايدن المعتدلين. ويرى آخرون أن دعمه لمكافحة الاحتباس الحراري قد يجعله منافساً قوياً لترامب.
ووعد بلومبرغ بحشد طيف واسع ومتنوع من الأمريكيين من أجل الفوز ومحاربة "تطرف ترامب".
وقالت مستشارة البيت الأبيض كيليان كونواي إن دخول بلومبرغ السباق الرئاسي يعني أن الساحة الديمقراطية "مخيبة".
ي عام 2018، أعلن عن عودته إلى الحزب الديمقراطي.
ووصلت كلفة حملته الدعائية للانتخابات الرئاسية المقبلة 30 مليون دولار.
ووصف كريس أتكينز، وهو الراكب الذي سجل الحادثة، أسماء بأنها كانت حازمة ومصرة.
وقال: "إنه لأمر عجيب في أيامنا هذه، وفي عصرنا هذا، الذي نعرف فيه عدم تسامح الجميع، وكراهية كل دين لغيره، أن نجد امرأة مسلمة تتصدى للدفاع عن بعض الأطفال اليهود".
ستمر في اعتدائه، وأن يتطور إلى عنف جسدي، لولا تدخلها".
انضم الملياردير الأمريكي مايكل بلومبرغإلى قائمة المتنافسين على الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لمواجهة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
من هو بلومبرغ؟
انتُخب مايكل بلومبرغ(77 عاماً) حاكماً لنيويورك في عام 2002 بصفته مستقلاً. وخلال السنوات الماضية، تنقل بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي،
وينحدر من عائلة متواضعة مادياً، إذ كان يعمل والده محاسبا ووالدته سكرتيرة، إلا أنه يعد من أغنى رجال الأعمال في مجال الإعلام في الولايات المتحدة في الوقت الراهن.
وبلومبرغ خريج جامعة هارفارد ويحمل شهادة الماجستير في إدارة الأعمال. وعمل في بداياته في بنك "سالومون برازرز" في عام 1966، ثم أصبح شريكاً فيه عام 1973، لكنه انفصل عنه عام 1981.
No comments:
Post a Comment